بدعم القيادة الرشيدة لقطاعات التعليم تحققت إنجازات نوعية ومنافسات عالمية



تحتفل مملكتنا الحبيبة يوم الجمعة 1444/2/27هـ الموافق 2022/9/23م باليوم الوطني السعودي 92 تحت شعار (هي لنا دار)، هذه الذكرى التي أسبغ الله بها على هذا الوطن نعمته بالوحدة، ونبذ الفرقة، ونعمة الأمن والأمان.

وبهذه المناسبة الغالية، وفي ظل القيادة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظهما الله- نسجل فخرنا واعتزازنا بقيادتنا الرشيدة التي تقود الوطن بحكمة وثبات نحو مزيد من التقدّم والازدهار.

وفي هذا العهد الميمون حظي قطاع التعليم بدعم واهتمام من القيادة الرشيدة -حفظها الله-؛ إيمانًا منها بدوره في التنمية الشاملة للمجتمع، التي ستعود بلا شك بالخير والازدهار على الوطن وأبنائه.

وأوضح مدير تعليم العلا موسى محمد بن موسى أن المشاريع التعليمية التي حظيت بها المحافظة خلال السنوات السابقة، له دلالة مباشرة على الاهتمام والدعم المستمر من وزارة التعليم لكل ما يدفع بعجلة التنمية التعليمية في المحافظة، ويسهم بدور بارز في نهضتها التعليمية، وبما يحقق تطلعات حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

وأضاف “الموسى” أن ثمرة هذا الاهتمام سينعكس بالإيجاب على مؤشرات الأداء ومخرجات التعليم، لافتًا للمشاريع والخطط التي وضعتها وزارة التعليم للارتقاء بعمليات التعليم والتعلم، منها مشروع نظام المسارات للمرحلة الثانوية، الذي يهدف لتحديد الميل المهني، والمواءمة بين الميول والقدرات، وتعزيز اتجاهات الطلبة ودافعيتهم نحو التعلم، وتحقيق الرضا والاستقرار والشعور بالانتماء والراحة النفسية، إضافة إلى توجيه الطلاب والطالبات نحو المسارات التخصصية المناسبة والمجال الاختياري في المسار العامّ.

وقال: سعت وزارة التعليم خلال العام الدراسي الحالي للتوسع في مدارس الطفولة المبكرة؛ بهدف تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، والإسهام في التعليم الجيد المنصف والشامل، وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع .

اقرا ايضا  تعليم الطائف يُطلق فعاليات أسبوع الوقاية من التنمر

وأشار مدير التعليم في هذه المناسبة لما حصل عليه طلاب ‏وطالبات ‏التعليم من أوسمة وشهادات التقدير ومراكز متقدمة، خلال مشاركاتهم ‏الدولية في الاولمبيادات العالمية والاختبارات الدولية والمسابقات، وتحقيق أفضل النتائج، ‏وهذا بفضل الله ثم بفضل الدعم الذي حظي به قطاع التعليم من لدن القيادة الحكيمة واهتمام الوزارة.

وبيَّن مدير التعليم أن التحول الرقمي في قطاعات التعليم “التعليم الرقمي أو الإلكتروني” حقق نقلة نوعية إيجابية كبيرة في بيئة العملية التعليمية بأنواعها. وأسهم بشكل كبير في إيصال العلم والتعليم والمعلومات للمتعلم، وبفضل الله ثم بدعم القيادة الرشيدة -حفظها الله- تحققت إنجازات نوعية ومنافسات عالمية تعكس رحلة تطوير التعليم في المملكة.