“الربيعة” أيقونة فصل التوائم بالعالم ..



بقلم | منور الطويلعي

المملكة العربية السعودية بمواقفها الشامخة والثابتة في شتى المجالات في الرخاء والشدة بمقياس ومعيار واحد حتى أطلق عليها لقب مملكة الإنسانية تجدها دائمًا في قلب الحدث تمد أياديها البيضاء لكل من يحتاج المساعدة سواءً موادًا غذائية أو مساعدات طبية وتقف بمسافة واحدة مع الجميع لكونها الشقيقة الكبرى للدول العربية والإسلامية ، ومساهماتها في العمل الإنساني للعالم أجمع دون النظر لأي اختلافات في الجنس أو العرق أو اللون أو الحدود أو السياسة، وهذه الرسالة شاهدها العالم أجمع من خلال فصل التوائم السيامية .

اجتمعت فيها الإنسانية والعلم الطبي المتطور والإخلاص في العمل متمثلةً في الدكتور “عبدالله الربيعة “وفريقه الطبي عندما تمكنوا من فصل التوأم الطفيلي اليمني وتكللت بالنجاح.

مملكة الإنسانية رائدة وسباقة بهذا التخصص إذ تمكنت من إجراء أكثر من 50 حالة فصل للتوائم ، وهو إنجاز طبي فريد ليس بمستغرب عليها ،تمد يدها الحانية السخية لكل من طرق بابها باحثًا عن طوق النجاة.

وبثت القنوات الفضائية المحلية والعالمية خبر إبداع الفريق الطبي وتميزه وكذلك الفرحة والسرور التي بدت على والديه ، بعد نجاح العملية ، متمثلة في قبلة بادر بها والد التوأم اليمني على جبين د.الربيعة ، والذي يستحق أن يطلق عليه لقب أيقونة فصل التوائم .

الجدير بالذكر أن هذا التميز يعكس مدى ما يلقاه القطاع الصحي في المملكة من دعم سخي بقيادة حكومتنا الرشيدة متواكبًا مع رؤية المملكة 2030 الطموحة بقيادة ومتابعة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، والذي يؤكد اهتمام السعودية بالعمل الإنساني.