ماذا تريد؟؟؟



مع كل جديد ، في عالمنا الفريد، بدأنا نطمح ونسأل عما نريد، وهذا السؤال إجابته تختلف من شخص لآخر، كلُّ إنسان قسم الله له رزقه في هذه الحياة، وبناءً على ذلك تكون إمكاناته ، أقصد مادياً ، وأما القدرات والمواهب والذكاء فهي منحةٌ للشخص من الخالق، والقدرة وتحمل المسؤولية، بالإضافة للجرأة والإقدام ، وهي الحد الفاصل بين التغيير والتقدم للأفضل ، أو البقاء في نفس المكان ، مدة من الزمان، لتصبح طور النسيان.

اتخاذ القرار والإقدام لحظة، فلا تفوّت هذه اللحظة، أنا مع التأني وأخذ المشورة، ولكن بعض الفرص تأتي كالمقطورة ، على لحظاتٍ قليلةٍ مقصورة، وبها ربما تنجز نصف أحلامك إن لم تكن أحلامك كاملة في تلك اللحظة باتخاذ القرار المناسب.

وقد قلت احلامك في تلك اللحظة لأن أحلام الأمس هي واقع اليوم ،وبطبيعة الإنسان فإن الحلم إن تحقق أصبح واقعاً ، ويبدأ الإنسان التفكير ووضع حلم أو هدف جديد،على أمل في عمر مديد ، ليزداد معه بمضيِّ الوقت الرصيد، ولانعلم في أي ساعةٍ نرحل.

لكن الله سبحانه وتعالى في كتابه قال( ولاتنس نصيبك من الدنيا) ولهذا يجب الجد والعمل والإطلاع، وليس المهم معرفة كلَّ شيء، ولكن حسبك من كلِّ بحر قطرة .

غامر وتوكل على الله ،فالمغامرة هي البدء بشيءٍ غريب ، أو غير مضمون ، ولكنه مع التوكل على الله قد يكون سبب تغيير، وهذا ما قاله الكثير ، من أصحاب التجارة والمال الوفير.

وأنا من هذا المنطلق أجد سؤالاً مطروحاً وحيد ، وهو للقريب والبعيد، وليس بالشي الجديد، وهذا السؤال هو (ماذا تريد؟؟؟) .

اقرا ايضا  التغيير بزمن كورونا