تطوعي حياة ..!؟



دخلت مجال التطوع حباً فيه وحباً في فعل الخير وزرع الإبتسامة عندما شاهدت من نتطوع لأجلهم سعيدين والإبتسامة مليئه بِشفاههم أيقنتُ حينها أن التطوع عطاء والتطوع حياة أخرى ..

عندما نعودُ للزمن القديم نجد أن هناك متطوعين عده ولكن لا يعلمون أنهم متطوعين فقط يعلم أنه عمل خير أو زرع إبتسامه يفعله لكي يقتنع أنه فعل هذا الأمر خيراً له ..

كثير من الناس يلُومني على تطوعي وأولهم أهل بيتي بحجة أنني أعمل للناس دون مردود مالي يعود علي وعليهم بالخير ولكن تكون إجابتي (اليوم ماعندي وغداً عندي ) تفائلاً بالله وما عند الله ثم بعمل الخير الذي أفعله وزرع الإبتسامه التي شاهدتها بعيني ..

لعل مقالي تأخر عن أوانه الذي يفترض أن يكون في الخامس من شهر سبتمبر ، فالخيرة لما  إختارة الله ولكن!! البعض يبحث عن المال ويتخبط لكي يصل للمادة ونسي أمر مهم ذكر في القرآن الكريم قال تعالى ( فَمَن تَطَوّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لّهُ ) وقال رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم ( من مشى في حاجة أخيه كان خيراً له من اعتكاف عشر سنوات ) فلك أن تتخيل الأجر ..!!

ختاماً تذكروا دائماً ( إجعلوا عطائكم يفوق أخذكم ) .

اقرا ايضا  مستقبل أوروبا في زمن كورونا